|

وقال الأستاذ عبدالله بن أحمد نحاس مدير عام جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
بهذه المناسبة تأتي المخدرات في مقدمة الأخطار التي تهدد أمن الشعوب واستقرارها
لما لها من أضرار جسيمة على الفرد والأسرة والمجتمع،لذا أجمع العالم على ضرورة
مكافحتها بكل الطرق والأساليب وتجنيد كل القدرات لحماية المجتمع من أخطارها
وويلاتها. وتبذل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله جهوداً كبيرة في مكافحة
المخدرات انطلاقاً من إيمانها بعقيدتها الإسلامية ومبادئ ديننا الحنيف التي تقضي
بتحريم كل ما يضر بالفرد والمجتمع. لذا أولت الجمارك جل عنايتها للتصدي لكل
محاولات تهريب المخدرات عبر المنافذ الجمركية"البرية، والبحرية، والجوية" وكشف
وإحباط أساليب وطرق المهربين لتهريب المخدرات إلى داخل المملكة. كما حرصت مصلحة
الجمارك بدعم وتوجيه من معالي وزير الماليّة ومعالي مدير عام الجمارك على توفير كل
الطاقات البشرية المؤهلة والمدربة واستخدام التقنيات الحديثة من الأجهزة المساعدة
على كشف المخدرات. ويمكن حصر الجهود التي تبذلها الجمارك في محاربة المخدرات على
النحو التالي: 1- إعداد الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة على أحدث الطرق
والأساليب الحديثة في مكافحة تهريب المخدرات. 2- عقد الدورات الجمركية التدريبية
في هذا المجال لرفع كفاءة الموظفين. 3- استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة
والمتطورة في الكشف عن عمليات تهريب المخدرات. 4- المشاركة في الحملات التوعوية
بأضرار المخدرات والتي تنظمها بعض الجهات الحكومية كوزارة التربية والتعليم وغيرها
من الجهات بهدف توجيه الطلاب والناشئة وتوعيتهم بخطورة المخدرات على حياتهم
ومستقبلهم. 5- تزويد موظفي الجمارك وتعريفهم بكل الأساليب التي يلجأ لها المهربون
لتهريب المخدرات عبر وسائل الإيضاح الحديثة. 6- التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات
مع الأجهزة ذات العلاقة وفق آلية منظمة لذلك.
|