|

قال الأستاذ ضيف الله العتيبي مدير عام جمرك البطحاء أن
المملكة العربية السعودية تشارك دول العالم في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
والذي عادة يصادف السادس والعشرين من شهر يونيو من كل عام، ومما لاشك فيه أن
المخدرات هي آفة العصر وهي مثل الوباء الذي استشرى وانتشر، وتحتاج مكافحته إلى
جهود مكثفة وتعاون مستمر على أرقى المستويات حتى يتم محاربة هذا الداء الخطير الذي
يفتك بشبابنا وبناتنا ومجتمعنا، ونرى له كل يوم ضحية. وعليه فإن تخصيص هذا اليوم
العالمي للتذكير بخطر تلك الآفة حسنة طيبة، وحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي
عهده الأمين وسمو النائب الثاني لاتألو جهداً في مكافحة داء المخدرات وذلك بدعم
الجهات المناط بها محاربة تلك الآفة بالكوادر البشرية والأجهزة الحديثة التي من
شأنها التصدي لخطرها -حمى الله بلادنا من شرها-. والجمارك السعودية إحدى تلك
الجهات الحكومية والتي تحمل على عاتقها مسئولية عظيمة في محاربة المخدرات بشتى
أنواعها وساهمت في ذلك الدعم وقامت بالتصدي لعمليت تهريب المخدرات إلى البلاد وما
كان ذلك ليتم لولا فضل الله تعالى أولاً ثم التوجيهات السديدة من معالي وزير
الماليّة ومعالي مدير عام الجمارك حيث تتمتع كافة الجمارك بدعم سخي ومتابعة مستمرة
كان لها الأثر الكبير في التصدي لتهريب تلك السموم إلى بلادنا الغالية. كما تم دعم
المنافذ الجمركية البرية،البحرية،الجوية بالأشعة السينية وتدريب الموظفين
والمختصين للعمل عليها مما ساهم في الحد من التهريب بكافة أنواعه سواء المخدرات أو
المسكرات وغيرها، حيث لوحظ بانخفاض في محاولات التهريب بفضل الله تعالى ثم بقوة
رادع تلك الأجهزة ولا زال الأمر يتطلب جهداً مشتركاً من الجميع على حد سواء. ومن
الجهد الذي تقوم به الجمارك السعودية في محاربة تلك الآفة هو تبادل المعلومات
والإخباريات عن المهربين والمواد المهربة بين المنافذ الجمركية وسرعة انتقال
المعلومة بواسطة التقنية الحديثة المتطورة.
|