|

قال الأستاذ سليمان بن عبدالله التويجري مدير عام جمرك ميناء
جدة الإسلامي جميعنا يعلم ما للمخدرات من أثر سلبي كبير على النفس والصحة، ومن
الأهمية مكافحة المخدرات وقطع دابر ترويجها وتهريبها وتخليص المجتمع من شرها وهو
أمر يجمع عليه كافة الناس والجميع متفقون على مظارها الدينية والأمنية والصحية
والاجتماعية والاقتصادية، وتبقى قضية مكافحة المخدرات حتى لاتسيطر على حياتنا
مسؤوليتنا جميعاً فيجب أن نتصدى لها ونقف بحزم ضد مكر الأعداء الذين يتربصون بنا
الدوائر ويريدون النيل من عقيدتنا الإسلامية بجميع وسائلهم المدمرة التي يحاربوننا
بها والتي من أخطرها الإدمان على تعاطي المخدرات التي يهربونها بطرق شيطانية تنم
عن شدة مكرهم وعدائهم للإسلام والمسلمين إلى بلدان المسلمين وخاصة إلى بلاد
الحرمين حسداً من عند أنفسهم على ما أنعم الله به على بلادنا من خيرات كثيرة فنعمة
الدين وسلامة المعتقد ونعمة الأرزاق والأمن واجتماع الكلمة ورغد العيش إلى غيرها
من النعم التي من الله بها على هذه البلاد المباركة، وقد أكدت الدراسات مدى
الأضرار الجسيمة التي تعصف بالأسرة من جراء استعمال المخدرات وتعاطيها. وحيث أن
تعاطي المخدرات يضعف القدرة الإنتاجية للفرد.. ولايقتصر الأمر على ذلك بل أن
المتعاطي ينفق الجانب الأكبر من دخله للحصول على المخدر، وما يتبقى غير كاف لإشباع
حاجته الأسرية..الأمر الذي قد يدفع أفرادها إلى ارتكاب الجريمة بشتى أنواعها. ونحن
مجتمع اسلامي ولله الحمد يمقت في الأصل هذه الآفة ومن يقوم باستخدامها لذا وجب
علينا جميعاً محارية المخدرات بجميع أنواعها وأشكالها وهذا يتطلب تظافر الجهود من
الجميع بداية من الأسرة ثم المدرسة والجامعة وأن نكون يداً واحدة في محاربة هذه
السموم ومن يقوم بتهريبها وترويجها واستعمالها وكان- للجمارك- بفضل الله ثم
باستعمال أجهزة الكشف الحديثة وفرق الكلاب البوليسية المدربة ورفع كفاءة الموظفين
دور كبير في حماية المجتمع من هذه الآفات وذلك لما يتمتع به رجال الجمارك من فطنة
لصد دخول هذه الآفات وبشتى الوسائل والطرق حيث تم اكتشاف حالات التهريب وقد بلغت
كمية الحبوب المخدرة التي تم ضبطها عن طريق الجمرك"2.797.777" مليون
حبة.
|