الأخبار

الجمارك السعودية تستعرض خدماتها الجمركية المتميزة في المؤتمر السعودي البحري الثاني

img
الجمارك السعودية تستعرض خدماتها الجمركية المتميزة في المؤتمر السعودي البحري الثاني

تشارك الجمارك السعودية في المؤتمر السعودي البحري الثاني الذي بدأت فعالياته اليوم الإثنين 11 مارس 2019م ويستمر مدة يومين في فندق الفورسيزون، وذلك تحت رعاية الهيئة العامة للموانئ "موانئ" وبالشراكة مع شركة "بحري"..

وتضمّنت مشاركة الجمارك السعودية في المؤتمر تقديم ورقة عمل وذلك من خلال الجلسة الحوارية في اليوم الأول، حيث قدمها سعادة الأستاذ سليمان التويجري نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك، والذي استعرض فيها ما حققته الجمارك من إنجازات تدعم تحول المملكة إلى منصة عالمية للخدمات اللوجستية وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مبينًا أن الجمارك السعودية خلال المرحلة الماضية أطلقت العديد من المبادرات والبرامج الداعمة لبرنامج التحول الوطني 2020، التي تُغطي عمل الجمارك في جميع المنافذ الجمركية البرية والجوية والبحرية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات التي عملت الجمارك على تحقيقها بالتعاون مع شركائها في العمل الجمركي كان لها الأثر الإيجابي نحو تحقيق المملكة تقدمًا ملموسًا في تقرير التنافسية العالمي (GCI) آواخر العام الماضي، والذي يُعد التحسن الأول منذ عام 2012م.

وفي إجابة له أثناء الجلسة الحوارية على سؤال حول مبادرات الجمارك نحو تطوير الفسح الجمركي وما استجد فيه من نتائج، أوضح التويجري أنه كان لبرنامج "الفسح خلال 24 ساعة"، الذي أطلقته الجمارك آواخر عام 2017م الأثر المباشر في تقليص فترات الفسح الجمركي للبضائع، والتي أصبحت في أقل من 24 ساعة وذلك لأكثر من 80% من الشحنات التي تصل إلى المنافذ الجمركية مقارنة بـ 14 يومًا في السابق. كما أن 50%  من الإرساليات التي تٌقدم بياناتها مُسبقًا يتم فسحها الآن قبل وصولها للمنفذ الجمركي. وأوضح سعادته أنه في هذا الشأن أيضًا سعت الجمارك إلى تعزيز الممكنات التقنية من خلال رقمنة الإجراءات الجمركية، حيث باتت التعاملات الجمركية الإلكترونية على نحو شبه كامل، كما أن الجمارك بالتعاون مع الشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونياً "تبادل"، عملت على ربط منصّة فسح "منظومة الاستيراد والتصدير الإلكترونية الموحدة" بنظام "تريدلينس" "TradeLens"، وهو النظام المدعوم بتقنية "البلوك تشين"، الذي طورته شركتا ميرسك "Maersk" وآي بي أم "IBM"؛ وذلك بهدف تعزيز وحماية عمليات الشحن البحري. مؤكدًا أن ذلك يُعزز من جهود الجمارك في أتمتة أنشطتها، حيث سيكون لهذه الجهود أثر بارز في تيسير وزيادة مرونة العمليات الجمركية، لا سيما عمليات الاستيراد والتصدير للشحنات المختلفة والخدمات المرتبطة بها؛ بما فيها تأمين سلاسل الإمداد التي تبدأ من بلد التصدير وصولاً إلى منافذ المملكة؛ وذلك للتأكد من المتابعة الدقيقة للإجراءات المتعلقة بتنفيذ هذه الخدمات، والامتثال للقوانين والأحكام المتّبعة بمدة زمنية قصيرة.

وتأتي مشاركة الجمارك في هذا الحدث الرائد في المجال البحري والخدمات اللوجستية باعتبارها أحد أهم القطاعات المساهمة في تطوير الخدمات اللوجستية حيث تسعى من خلال هذا الملتقى إلى التعريف ببرامجها ومبادراتها نحو تيسير التجارة، والتي أطلقتها خلال المرحلة الماضية، واستعراض إنجازاتها المحققة في هذا المجال. كما أن هذه المشاركة تأتي لتعزيز حضور الجمارك السعودية في مثل هذه الملتقيات التي تحظى باهتمام واسع من قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك نظرًا لمكانة المملكة العربية السعودية وما تقوم به القطاعات الفاعلة في هذا المجال من دور حيوي ومهم لخدمة أكبر اقتصاد في المنطقة.

ويُقدم جناح الجمارك السعودية لزواره التعريف باستراتيجيتها القائمة على "تقديم خدمات جمركية متميزة" تُمكّن المملكة العربية السعودية لتُصبح منصةً لوجستية عالمية وذلك بما يليق بمكانتها وثقلها الاقتصادي في المنطقة. والتعريف أيضًا بما شهدته الجمارك خلال المرحلة الماضية من تطوير في خدماتها الجمركية، وذلك لترتقي بالعمل الجمركي نحو أعلى معدلات النجاح، ولتُحقق أهدافها الطموحة التي تُلبي متطلبات المرحلة التنموية التي تشهدها المملكة في جميع المجالات. كما يُسلط الجناح الضوء على أهم المنجزات التي حققتها الجمارك السعودية خلال العامين الماضيين نحو تيسير التجارة، حيث يأتي أبرز هذه المنجزات إطلاقها "برنامج الفسح خلال 24 ساعة"، وما تحقق من نتائج إيجابية على مستوى إجراءات فسح الواردات عبر مختلف منافذها الجمركية.

ويُقدّم جناح الجمارك السعودية نبذة تعريفية لأحد أهم البرامج التي أطلقتها الجمارك في سبيل تيسير التجارة المتمثل ذلك في برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد" الذي يتضمن منح الجمارك السعودية مزايا تيسير التجارة للمنشآت التجارية بمختلف فئاتها من مصدّرين ومستوردين ومخلّصين جمركيين وناقلين ووكلاء شحن وغيرها من المنشآت في القطاع اللوجيستي، والتي تتمتع بسلسلة إمدادات آمنة، وتمتثل للمعايير المطلوبة، والذي بدوره سيعمل على تسريع عمليات فسح البضائع وتيسير التجارة بين المملكة ودول العالم.

يُذكر أن المؤتمر السعودي البحري في نسخته الثانية سيناقش من خلاله كبار مسؤولي النقل والملاحة البحرية ورجال الأعمال في المملكة العربية السعودية أهم التطورات في القطاع البحري والخدمات اللوجستية في المملكة وذلك خلال مشاراكتهم في فعاليات المؤتمر.