الأخبار

مسار واعد لاستراتيجية التكامل في العمل الجمركي الجمارك السعودية والبحرينية تعقدان اجتماعهما الثنائي الثالث

img
مسار واعد لاستراتيجية التكامل في العمل الجمركي الجمارك السعودية والبحرينية تعقدان اجتماعهما الثنائي الثالث

عقدت الجمارك السعودية ونظيرتها البحرينية بمدينة الرياض اجتماعهما الثنائي الثالث برئاسة معالي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحقباني، محافظ الهيئة العامة للجمارك، ومعالي الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة، رئيس الجمارك في مملكة البحرين، وبحضور مسؤولي جمارك البلدين، وذلك في إطار التنسيق والتعاون المستمر بين الجانبين، والذي يُمثل جزءًا من التكامل الاستراتيجي بين المملكتين في مختلف المجالات.

وفي كلمته التي افتتح بها الاجتماع رحّب محافظ الهيئة العامة للجمارك بمعالي الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة والوفد المشارك في الاجتماع الثالث، وقال معاليه: يأتي عقد هذا الاجتماع والعلاقات التاريخية بين المملكتين تشهد تطورًا مُطردًا في جميع المجالات، وعلى كافة المستويات، انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والأهداف التي يتفق قادتنا جميعًا -حفظهم الله- للوصول إليها، وذلك في سبيل تحقيق المنجزات على كافة الأصعدة. وأضاف أن الهدف من هذا الاجتماع هو تعزيز التواصل والتنسيق الذي من شأنه أن يُسهم في توحيد الجهود وتذليل المعوقات التي قد تطرأ على العمل الجمركي لدى الجانبين، ووضع الحلول الملائمة لها.

وأوضح الحقباني أن العمل التكاملي الذي تسعى إليه جمارك البلدين من شأنه أن يُعزز حجم التجارة البينية، وذلك عبر اتخاذ الإجراءات المنسقة والمستديمة التي تدعم مفهوم العمل التكاملي، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة التي تُحقق انسيابية ومرونة حركة القادمين والمغادرين عبر جسر الملك فهد.

من جانبه قدّم معالي الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة شكره وتقديره للجمارك السعودية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدًا على أهمية ما يُمثله هذا الاجتماع من أهمية نحو تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، وذلك من خلال الإجراءت الجمركية التي تدعم تيسير التبادل التجاري، وتُحقق ما نسعى إليه من أهداف مشتركة تجمعنا على كافة الأصعدة.

وتطرق الاجتماع إلى مناقشة عددٍ من المحاور الجمركية، يأتي من أبرزها مناقشة ما يتعلق "بمنافذ الدخول الأولى" وبحث اعتمادها في البلدين، وذلك من خلال مشاركة الجهات المسؤولة عن الفسح، ودراسة اعتماد شهادات المطابقة لفسح الواردات فيها، ومراجعة قوائم السلع المقيدة تمهيدًا لاعتمادها وتطبيقها في "منافذ الدخول الأولى" في البلدين. بالإضافة إلى مناقشة وضع آلية محددة للتنسيق المشترك للتعامل مع مواضيع منظمة الجمارك العالمية والمحافل الدولية. وبحث الجوانب المتعلقة بتطبيق التعرفة الجمركية المتكاملة في الجمارك البحرينية، وبحث آلية ربط نظام الحركة السعودي بنظام الحركة البحريني (حارس). هذا إلى جانب اعتماد الخطة التفصيلية لخطوات الاعتراف المتبادل لبرنامجي المشغل الاقتصادي المعتمد.

كذلك، تشمل أجندة الاجتماع محاور تتعلق بالجوانب الأمنية واعتماد مقترح خطة العمل الخاصة بفريق العمل الأمني، والاتفاق على المجالات التي سيتم تبادل المعلومات بشأنها، ووضع آلية جديدة لتطوير العمل الحالي المتعلق بتبادل المعلومات في المجالات المتفق عليها. بالإضافة إلى محاور أخرى سيتطرق لها المشاركون في الاجتماع.   

واختُتم الاجتماع بإقرار جُملة من التوصيات التي يتعين على فريق العمل في الجانبين تنفيذها خلال المرحلة القادمة، كما أكدت التوصيات على أهمية التنسيق المستمر وتعزيز التواصل وذلك بما يُحقق أهدف الجمارك السعودية وجمارك مملكة البحرين الشقيقة.