الأخبار

الزكاة والضريبة والجمارك.. جهود متواصلة "برًا وبحرًا وجوًا" تُثمر عن إحباط تهريب أكثر من 108 ملايين حبة كبتاجون

الزكاة والضريبة والجمارك.. جهود متواصلة "برًا وبحرًا وجوًا" تُثمر عن إحباط تهريب أكثر من 108 ملايين حبة كبتاجون

يُصادف اليوم السبت الموافق 26 يونيو احتفاء دول العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي حددته الجمعية العامة في الأمم المتحدة عام 1987م، ويتضمن الاحتفاء بهذا اليوم تفاعل جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز التوعية بأضرار المخدرات بمختلف أصنافها؛ بهدف جعل الناس على بيّنة بمخاطر إدمان المخدرات والاتجار غير المشروع بها، إلى جانب أثرها السلبي على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للأمة؛ مما يزعزع تنميتها ويحد من نهضتها، وهذا ما شجع اللجان المعنية بالمخدرات والجريمة على التفاني بأعمالهم بشأن المراقبة الدولية للمخدرات، وحث جميع الحكومات على تقديم أقصى قدر ممكن من الدعم المالي والسياسي.
وتُشارك المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بهذه المناسبة من خلال برامج وفعاليات توعوية مكثفة تهدف إلى رفع الوعي لدى أفراد المجتمع بمخاطر المخدرات وأضرارها والتأكيد على أهمية العمل الوطني الفعال والشامل لمواجهتها، إلى جانب إبراز جهود المملكة في مكافحة هذه الآفة من خلال العديد الجهات الحكومية التي تعمل على توحيد جهودها لمواجهة ترويج وتهريب المخدرات. 
ويأتي من أبرز تلك الجهات "هيئة الزكاة والضريبة والجمارك" التي حقتت نجاحًا لافتًا عبر جميع منافذها البرية والبجرية والجوية، حيث تعمل الهيئة على مكافحة تهريب المخدرات بشتى أنواعها وأشكالها وذلك بما يُحقق إنفاذ الأنظمة والقوانين لحماية وأمن المجتمع، في الوقت الذي تسعى فيه باستمرار إلى توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة؛ للإسهام في فاعلية المنهجية المتبعة بين تلك الجهات للحد من عمليات التهريب. 
وتُشير إحصائيات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك إلى أن الهيئة تمكّنت بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة منذ بداية عام 2020م حتى نهاية شهر مايو 2021م من إحباط محاولات تهريب أكثر من 108 مليون حبة كبتاجون، حاول المهربون تهريبها بطُرق مختلفة ومبتكرة إلى المملكة، إضافةً إلى إحباط محاولة تهريب أكثر من 13 ألف كيلوجرامًا من المخدرات بمختلف الأنواع والأشكال كالحشيش والهيروين والكوكايين وغيرها. 
وفي هذا الجانب أكدت الهيئة أنها تحظى بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، كان له الأثر الكبير والإيجابي في نجاح استراتيجية الهيئة الأمنية، ومن ذلك العمل على تهيأة جميع المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية بالوسائل والتقنيات الأمنية الحديثة التي تُساعد في الكشف عن محاولات وطرق تهريب المخدرات. وأكدت الهيئة أن منظومتها الأمنية أسهمت في إحكام الرقابة الجمركية على الواردات، ومن ذلك مركز البلاغات الأمنية (1910) الذي كان له دور فاعل في إحباط العديد من محاولات التهريب، إضافةً إلى الإدارات الأمنية الأخرى التي تُقدم الدعم لجميع المنافذ الجمركية.    
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية جهودها في سبيل تحقيق أمن وحماية المجتمع وذلك بكشف الحيل التي يستخدمها أرباب التهريب لمحاولة تمرير سمومهم إلى المملكة،  
وأكدت الهيئة مواصلة منافذها الجمركية بذل أقصى جهودها لمكافحة تهريب المخدرات بجميع أشكالها وأنواعها، وشددت في الوقت نفسه على أنه مهما حاول أرباب التهريب استهداف المملكة وابتكار طرق التهريب من خلال حملاتهم المنظمة التي يقف خلفها جهات خارجية معادية تستهدف الوطن والمواطنين، فإن المنافذ الجمركية تقف سدًا منيعًا أمام تلك المحاولات وأمام كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن ومقدراته.